مشاهد في الذاكرة : مقدمة
مقدمة: بالتأكيد، كل منَا في هذه المجموعة كرس الجزء الأكبر من حياته للخدمة العامة، والعمل لفائدة الناس والتعامل معهم. وهذا التواصل الاجتماعي الذي عُمِّر ما بين عشرين وأربعين سنة، لن يخلو أبدًا من مواقف؛ يستوي في ذلك أن يكون ذكرها سعيدًا أو محزنًا، مؤثرًا أو عابرًا، مرت أحداثه بسرعة أو دامت ساعات أو أيامًا. المهم أن الزمن أبى أن يمسح آثارها من الذاكرة، وبقيت ملتصقة بأمكنة غادرناها منذ سنين، أو أشخاص علقت شخوصهم في الذاكرة وإن نسينا صورهم وأسماءهم أحيانًا. لقد عرف مساري العملي عددًا وافرًا من الانتقالات اقتربت من عشرة خلال الأربعين سنة، تركزت بين مدن منطقتي الشأوية والغرب، وكان لي خلالها شرف معايشة بعض المواقف العالقة بالذهن رغم مرور الزمن. والغريب في المشاهد التي سأعمل على سردها لاحقًا وتحضرني في هذه الآونة، أنها مواقف جرت في كل مرة مع زوجين محترمين يتعاملان (أو أحدهما) مع المؤسسة. لذلك، سينفرد كل مشهد بعنوان خاص. متابعة ممتعة أرجوها لكم، ★******”★**********"**** (2) التحليل والمناقشة (بصيغة الناقد المحايد) الذكاء الاصطناعي فلسفة الاستهلال: يفتتح الكاتب هنا صندوقًا من "الذهب ...