جيل (ص) الأبطال: * سامي: بطل القصة، شاب حاصل على الإجازة في الاقتصاد، متمرد على الواقع، ويشتغل محاسباً في شركة مناولة. * الأب: متقاعد، معاشه لا يتجاوز 2000 درهم للشهر. * الأم: ربة بيت. * الأخت الصغرى: تدرس في نهاية السلك الإعدادي. * الأخ: بعد معاناة طويلة مع مرض عصبي مزمن يتماثل للشفاء. * الأخت الكبرى وزوجها: الأخت أم لطفلين، وزوجها أجير في شركة خاصة (يمثلان سند العائلة). * الأصدقاء: عادل، الفقيه، أحمد، عبد الإلاه، وسعيد (المصاب بالسكري). --- ١. عِشُّ السطح وأشباح الممتلكات الفكرية: في غرفته المنزويه فوق سطح البيت في ذلك الحي الشعبي العتيق، لم يكن سامي وحيداً؛ كان محاطاً بأشباح متمردة استلهمها من بطون الأدب العالمي والعربي. كان يتقمص روح "ماريوس" (ذلك الشاب الأرستقراطي الذي هجر ثراء عائلته ليحارب في المتاريس من أجل حقوق الفقراء في رواية "البؤساء" لفيكتور هيجو)، وتارةً يرى نفسه في "سعيد مهران" (المتمرد الذي طارده مجتمع زائف في رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ). سامي كان متمرداً على الواقع؛ فهو كان يحلم لوضعية متميزة في المجتمع، تمكنه من مساعدة أس...
المشاركات
قطوف من حروف محفورة في الذاكرة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قطوف من حروف محفورة في الذاكرة عتبة المسار: من شتلة "شارع الجزائر" إلى نخيل "الوفاء" (1977 - 1991) ١. في حضرة الرباط: برزخ الانتظار (صيف 1977) كان صيف الرباط عام 1977 يفيض بحرارة البدايات الواعدة. في شارع الجزائر، وأمام هيبة الإدارة المركزية، وقفنا نحن الثلاثة؛ شباباً في مقتبل العشرين، نقبض على رسائل التوجيه كأننا نقبض على أقدارنا. تباينت ملامحنا بتباين حواضرنا المغربية: • السي محمد ع. (ابن وادي زم): فارع الطول، تسبقه جسارة واضحة؛ اختار مدينته وبعض الضواحي وقرر ألا يحيد عن ميله قيد أنملة. • السي أحمد ي. (ابن بني ملال): أقل طولاً وأكثر صمتاً وحذراً، أجوبته مقتضبة، و هَمْسٌ لا يغادر رجاءه بأن يُعيّن بمدينة بني ملال أو المدن القريبة منها. • المصطفى ر. (الراوي): الأكثر حركة ووجلاً في آن واحد. دونتُ خياراتي، وفي لحظة إلهام أضفتُ "بنسليمان" ؛ الاسم الذي ظل يتردد في مسمعي منذ الطفولة، ربما لأن مسكننا كان يربض على ضفاف الطريق المؤدية إليها. ٢. الرعشة الخفية ونداء "السي الطويل" توالى دخول الرفاق، وبقيتُ وحيداً بقربي السي أحمد، أصارع "رعشة...
عن الآن الذي يسرقنا و عن اللاحق الذي يخدعنا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بسرعة البرق، تعبر بنا الأيام. .نصٌ مباغتٌ طرق باب ذهني، فأذهلني بوضوحه.تركتُ كل ما بيدي لأعيد صياغته، وكأن اليوم قد وُلد للتو السادسة مساءً.. كيف وصلنا هنا بهذه السرعة؟ بالكاد استقبلنا الاثنين، فإذ بنا على عتبات الجمعة انتهى الشهر، وكاد العام أن يطوي صفحاته. مرت 40، 50، بل 60 سنة.. وها أنا أصافح السبعين من شرفة العمر أدركتُ أخيراً أنني فقدتُ أحبةً كُثراً وأصدقاء بلا عدّ، وأيقنتُ – بل نوقن جميعاً – أن الوقت لا يملك طريقاً للعودة لذا.. فلنحاول استقطار الزمان مما تبقى من وقت. قد نودع الحياة بعد لحظة، وقد نمضي دون تلويحة وداع.. دعونا لا نتوقف عن البحث عن الأنشطة التي نستمتع بها دعونا نصبغ الرمادي ببياض الأمل ونبتسم للتفاصيل الصغيرة، فالابتسامة في وجه الأخ صدقة. ونستثمر ما تبقى من رأسمالنا المعنوي، ولنملأ "قفتنا" بما ينفعنا في يومٍ لا يُغني فيه مالٌ ولا بنون أولاً، لنعلن الحرب على مرادفات "اللاحق": "سأفعل ذلك بعد قليل..." "سأبوح به لاحقاً..." "سأفكر في الأمر في وقتٍ آخر..." نؤجل كل شيء وكأن "اللاحق" صديقٌ وفيٌّ...
إلى روح أعز الناس
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بد اية الرحيل السبت، 15 يونيو 2024 (يوم عرفة 1445) غابت عن دنياي أحلام ،كنت أعيش لها. و تراودني ٱمال وٱمال حاولت تخطي الصعاب ، طرقت كل الأبواب مستعينا على الدنيا بباريييها لكن ساعة الفراق دقت ،وكلي اشتياق و مثل الورق قلبي احترق فحكم الله قضى أن نفترق. لم يعد باليد حيلة و لا دواء فقط لحظات من البكاء أسرقها ولو على استحياء وأجمع كفي ،في كل دعاء رحمة الله عليك وإلى لقاء في جنات الله ،جنات الخلد و البقاء (في وقفة عرفات 1445) ********** (إلى عرفات1447) في ذكراك العطرة • مَرّتْ سَنتانِ، والثالثُ يطلّ • على فراقكِ يا سيدتي وأميرةَ الكلّ • ولا زالتْ صورتُكِ بمكانِها بتجل(1) • وعيونٌ تجود بدمعِها دون مَلّ • وكأني بالأمسِ حَلّ أجلكِ أو يحلّ • نعم، لا رادَّ لحكمِ اللهِ الأجلّ • ولكن يبقى عبقُ ذكراكِ يجوبُ المحلّ ******* رؤيا الطمأنينة • شوقٌ وحنينٌ يهدّئُ حزنيَ الدفينْ .على فراقك يا قرة العين و أم البنين • رأيتكِ مَرّةً في رؤياي تبتسمينْ • في ثوب جم...
مشاهد في الذاكرة : مقدمة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مقدمة: بالتأكيد، كل منا في هذه المجموعة كرس الجزء الأكبر من حياته للخدمة العامة، والعمل لفائدة الناس والتعامل معهم. وهذا التواصل الاجتماعي الذي عُمِّر ما بين عشرين وأربعين سنة، لن يخلو أبداً من مواقف؛ يستوي في ذلك أن يكون ذكرها سعيداً أو محزناً، مؤثراً أو عابراً، مرت أحداثه بسرعة أو دامت ساعات أو أياماً. المهم أن الزمن أبى أن يمسح آثارها من الذاكرة، وبقيت ملتصقة بأمكنة غادرناها منذ سنين، أو أشخاص علقت شخوصهم في الذاكرة وإن نسينا صورهم وأسماءهم أحياناً. لقد عرف مساري العملي عدداً وافراً من الانتقالات اقتربت من عشرة خلال الأربعين سنة، تركزت بين مدن منطقتي الشاوية والغرب، وكان لي خلالها شرف معايشة بعض المواقف العالقة بالذهن رغم مرور الزمن. والغريب في المشاهد التي سأعمل على سردها لاحقاً وتحضرني في هذه الآونة، أنها مواقف جرت في كل مرة مع زوجين محترمين يتعاملان (أو أحدهما) مع المؤسسة. لذلك، سينفرد كل مشهد بعنوان خاص. متابعة ممتعة أرجوها لكم، ★******”★**********"**** (2) التحليل والمناقشة (بصيغة الناقد المحايد) الذكاء الاصطناعي فلسفة الاستهلال: يفتتح الكاتب هنا صندوقاً من "الذهب ا...