لعنـــة الجوع
لعنة الجوع تَمْهِيدٌ خَارِجَ النَّصِّ «هَذِهِ القِصَّةُ فِي عُمْقِهَا مُسْتَوْحَاةٌ مِنْ وَاقِعٍ مَعَاشٍ، كَانَتْ أَحْدَاثُهَا تُرْوَى أَمَامِي، دُونَ أَنْ أُمَيِّزَهَا عَنْ مُغَامَرَاتِ السِّنْدِبَادِ وَعَمِّي الغُولِ مَا دَامَ الرَّاوِي نَفْسُهُ. بَعْدَ أَنْ بَدَأَ يَشْتَدُّ عُودِي، أَدْرَكْتُ أَنَّهَا فِعْلاً أَحْدَاثٌ عَاشَهَا الأَبُ وَالِابْنُ؛ كُلٌّ مِنْهُمَا يَحْكِي مِنْ زَاوِيَةِ السِّينِارْيُو الَّذِي شَخَّصَهُ. وَمَعَ الأَسَفِ، لَمْ تَنْضَجْ مَلَكَةُ الكِتَابَةِ عِنْدِي إِلاَّ بَعْدَ رَحِيلِهِمَا عَنْ دُنْيَانَا، وَإِلاَّ لَكَانَتْ رِوَايَةً مُمْتِعَةً تَحْكِي جُزْءاً مِنْ تَارِيخِنَا المَنْسِيِّ...» مُقَدِّمَةُ السِّيَاقِ التَّارِيخِيِّ . الأحداث، وإن كان مصدرها الخيال، فهي مستقاة في جزء منها من واقع معاش، ومن الناحية التأريخية يمكن أن نزعم أنها قد و...
تعليقات