المشاركات

إلى روح أعز الناس

بد اية الرحيل السبت، 15 يونيو 2024 (يوم عرفة 1445)  غابت عن دنياي أحلام ،كنت أعيش لها. و تراودني ٱمال وٱمال  حاولت تخطي الصعاب ،   طرقت كل الأبواب  مستعينا على الدنيا بباريييها  لكن  ساعة الفراق دقت ،وكلي اشتياق  و مثل الورق قلبي احترق  فحكم الله قضى أن نفترق. لم يعد باليد حيلة و لا دواء  فقط لحظات من البكاء  أسرقها ولو على استحياء  وأجمع كفي ،في كل دعاء  رحمة الله عليك وإلى لقاء  في جنات الله ،جنات الخلد و البقاء   (في وقفة عرفات 1445)    ..................................................................................... (إلى عرفات144 7)   في ذكراك العطرة • مَرّتْ سَنتانِ، والثالثُ يطلّ • على فراقكِ يا سيدتي وأميرةَ الكلّ • ولا زالتْ صورتُكِ بمكانِها بتجل(1) • وعيونٌ تجود بدمعِها دون مَلّ • وكأني بالأمسِ حَلّ أجلكِ أو يحلّ • نعم، لا رادَّ لحكمِ اللهِ الأجلّ • ولكن يبقى عبقُ ذكراكِ يجوبُ المحلّ *******   رؤيا الطمأنينة   • شوقٌ وحنينٌ يهدّئُ حزنيَ الدفينْ .على فراقك يا قرة العين و أم...

لــــــــــــغـــــــــــــــــة الـــــــــــــعيـــــــــــــــــون

لغة العيـــــــــــــــــــــــــــــــــون فن قراءة العيون من الفنون الشائعة التي يبرع فيها كل من ألِفَ معايشة الناس بمختلف انتماءاتهم، وميولاتهم، وثقافاتهم. وهي لا تحتاج إلى ذكاء كبير أو قوة ملاحظة خارقة، بل هي بمثابة تيار كهربائي يتيح قراءة الأفكار. ففي محادثاتنا اليومية، أول ما يثير الانتباه هو حركة العيون؛ وعليه تجدنا دومًا نردد في تعبيراتنا الدارجة: "فاش عينيك..."، "عينيك ما عجبونيش..."، "هادوك العينين ماشي جديين...". ونحن نرمز بـ "العين الحمراء" لدخول الأمور مرحلة الجِدّ والحسم. وهناك حركية العين بالنظر إلى الأسفل كدليل حياء، وإلى الأعلى كدليل على الحَيْرَة، أو النظر إلى اللامحدود كدليل على التيه والشرود. ومن كل ذلك، يمكن للرائي تَرْجَمَة موقف ومشاعر مخاطبه ونفسيته. إنها لغة تحاور بين العيون بديلة عن اللسان، لها مفرداتها وقواميسها الخاصة المعبرة عن الحب تارَة، وعن الكراهيَة تارَة أخرى، ثم الغضب أو الخوف، بل حتى الحزن والفرح. والعين يحكمها اللاشعور أحيانًا، فهي تترجم بدقة ما يحسه القلب من حزن وفرح؛ فالعين تدمع لفقدان عزيز مات، أو عند توديع ...

تعب كلها الحياة

  فلسفة الوجود في دالية أبي العلاء المعري " أعرف أن الكثير منا ستروقه هذه القصيدة، وقد يحتاج قراءتها إلى تأمل وصبر، لكن إعجابي بكل بيت من أبياتها يدفعني لنشرها؛ فكل بيت هنا هو قصيدة منفصلة، ورواية متكاملة المعاني، وفلسفة قائمة الذات... " القصيدة: غيرُ مُجْـدٍ في مِلَّتـي واعْتِقَـادي ... نُـوحُ بَـاكٍ ولا تَرَنُّـمُ شَـادِ  وشَبِيهٌ صَوْتُ النَّعِيِّ إِذَا قِيـسَ ... بِصَوْتِ البَشِيرِ في كُلِّ نَادِ  أَبَكَتْ تِلْكُمُ الحَمَامَةُ أَمْ غَنَّـتْ ... عَلَى فَرْعِ غُصْنِهَا المَيَّادِ؟ [وقفة تأمل: أعظم ما قيل في فلسفة الموت والحياة والاستخفاف بالكبرياء] صَاحِ! هَذِي قُبُورُنَا تَمْلأُ الرُّحْبَ ... فَأَيْنَ القُبُورُ مِنْ عَهْدِ عَادِ؟  خَفِّفِ الوَطْءَ مَا أَظُنُّ أَدِيمَ الأَرْ ... ضِ إِلاَّ مِنْ هَذِهِ الأَجْسَادِ وَقَبِيحٌ بِنَا وَإِنْ قَدُمَ العَهْـدُ ... هَوَانُ الآبَاءِ والأَجْدَادِ  سِرْ إِنِ اسْتَطَعْتَ في الهَوَاءِ رُوَيْداً ... لاَ اخْتِيَالاً عَلَى رُفَاتِ العِبَادِ  رُبَّ لَحْدٍ قَدْ صَارَ لَحْداً مِرَاراً ... ضَاحِكٍ مِنْ تَزَاحُمِ الأَضْدَادِ...

عتب على كورونا اللعينة

عتب على كورونا اللعينة عاد وسيم إلى البيت مبتهجًا ليُزف إلى زوجته الخبر الجميل: "والديَ تمكنا من حجز تذاكر السفر بعد أن تم رفع الحجر الصحي جزئيًا، وبعد أن أجريا فحوصات أثبتت خلوهما من فيروس كورونا". سألته زوجته بفرح وسرور: "ومتى سيصلان إلى المغرب؟ أجابها: "مبدئيًا، طائرتهما ستقلع من مطار باريس شارل ديغول يوم الخميس القادم، أي بعد أسبوع من اليوم، على الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت فرنسا، التاسعة بتوقيت المغرب، وتصل حوالي الحادية عشرة، أي الثانية عشرة بتوقيت المغرب. إلا أنهما سيخضعان لحجر مؤقت بالمغرب في أحد فنادق الدار البيضاء لمدة أربع وعشرين ساعة. على العموم، سنذهب لأخذهما من الفندق يوم الجمعة بعد المقبل على الساعة الثانية بعد الزوال". سعدت سميرة بهذا الخبر، خاصة أنها لم تلتقِ بأبوَي وسيم من قبل، بسبب جائحة كورونا، لذلك شرعت بسرعة في إعداد الترتيبات الضرورية، لاستقبال هذين الضيفين المهمين، فبدأت الأشغال على قدم وساق في إعادة تلميع البيت، تغيير الديكورات، اختيار ملابس الاستقبال وملابس الجلوس مع الضيوف، شراء هدايا متنوعة للأم أولًا ثم للأب، وكذلك التفنن في اختيار ...